الشيخ أبو الفيض الناكوري
12
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
وَلَوْ شاءَ أراد اللَّهُ إرسال رسول لَأَنْزَلَ لأرسل مَلائِكَةً رسلا لإصلاحكم لا ولد آدم ما سَمِعْنا أصلا بِهذا إرسال أحد أولاد آدم رسولا ، أو طوع اللّه وحده وطرح طوع ما سواه فِي عهد آبائِنَا الرؤساء الْأَوَّلِينَ ( 24 ) اللّاءوا مرّ عهدهم ، أرادوا الأمم الهوالك أوّلا وهو للمراء والعداء أو لعدم علمهم أحوال أمم مرّوا أمامهم لطول العهد . إِنْ ما هُوَ الرسول ادعاء إِلَّا رَجُلٌ مرء حصل بِهِ جِنَّةٌ الاس ولمم فَتَرَبَّصُوا وارصدوا بِهِ معه حَتَّى حِينٍ ( 25 ) عصر لعلّه صحا أو هلك . قالَ الرسول المسطور دعاء لمّا حسم طمع إسلامهم رَبِّ اللّهمّ انْصُرْنِي وأمدّ علاهم بِما كَذَّبُونِ ( 26 ) أوس ردّهم وأهلكهم وسمع دعاءه فَأَوْحَيْنا الملك إِلَيْهِ وأمر أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ اعمل الودع بِأَعْيُنِنا أراد مرآه ومرصده محروسا له عمّا هو الدعو عدم الصلاح وَوَحْيِنا أراد الأمر والحكم وإعلام العمل ، ولمّا علمه اللّه عمل لصدر ما طار كما هو المعمول الحال فَإِذا جاءَ ورد أَمْرُنا أمر إهلاكهم وحلّ موعد اصطلامهم وَفارَ سار ومار التَّنُّورُ المدّعس أو سطح الرمكاء ماء أو